مجموعة حروف..كونت اسئلة..حول أمور حولنا منذ زمن..لكننا لم نقرر ان ندركها الا بعد أن ظننا أننا قد نضجنا بقدر يكفي للاجابة..تكومت الحروف و الاسئلة..و غطت على عقولنا فكونت سحابة تشوشنا..تمنعنا من التفكير السليم..أو نظن أنها منتعتنا..لكننا لم نستطع أبدا أن نفكر بشكل سليم...فرقنا السحب فوضعناها في ظروف مغلقة ..و خزاناها داخلنا فأصبحت مجهولة حتى علينا احيانا...و تراكمت و تزاحمت فملأت داخلنا,,نفكر فيها يوميا..نشرد بخيالنا..نفتح الأظرف و نلقي محتوياتها ونبعثرها في كل مكان..نتوه في غياهبنا..نتوه في داخلنا..كيف؟؟و قد كنا نظن أننا نعرف أنفسنا؟؟كيف اذا و نحن أقرب الناس الى انفسنا,,لا نعرفها؟؟انك تضل و تتوه داخل الضلال..كأنك تبحث عن تفسير لعدم وجود تفسير للواقع..
يناديك أحد فتخرج من هذا كله..و تعود الى رشدك و يسألك فيما كنت تفكر..لا تستطيع الاجابة..لأنك حقا لا تعرف..فقد أغلقت كل الأظرف بعد أن عادت كل الاسئلة الى داخلها..و عاد عقلك ممتلئا بشئ تجهله الا ذلك الجزء الضئيل الذي تعيش به حياتك..الذي يمر به يومك..
بل و أحيانا يصبح هو أيضا ممتلئا أو غامضا يكون اليوم كبيسا..عشته لكنك لم تعشه,,بل عاشته تلك ألاسئلة..و تغذت فيه على ماتبقى من عقلك القادر على التفكير..و ظللت تحاول بقوات المقاومة..التي أعرفها باسم الكافيين و النيكوتين أذا كنت كدخنا..و شربت أطنان من القهوة حتى تنجو..و يمر يوم الحرب..مخلفا وراءه ضحايا من اسئلة خارج ظروفها..اطلقت حرة تجوب دوما بحثثا عن اجابة..بل انه خلف وراءه ايضا عقلا مدمرا ثارت عليه قواه الدفاعية في حرب اهلية فبدأت تأكله..
و قد قررت ألا ارهق نفسي و عقلي بعد الان..لن استطيع لكني احاول..لذا سأسألكم اسئلة في أظرف و أجيبوني اذا استطعتم..و لو أني أشك في ذلك..لأننا حقا..لا نعرف الكثير عن انفسنا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق