هل أحببتك؟
بقدر معرفتي الضئيلة لنفسي أقوِلها بقوة
نعم,أظن ذلك..
بل و أكثر..أظن أنني أدمنتك...
حتى النخاع..
حتى النخاع..
و أظن اني اذا ما رحلتيِ فورا هالك..
لكني..
اعلم اني احيانا اكون لنفسي ماكر خداع..
اعلم اني احيانا اكون لنفسي ماكر خداع..
لذا استخدم لفظة أظِِن...
لأني لا أعرف..
هل أخطأ لي أبدا ظن؟
هل أصاب؟
أم يصيب دوما؟؟
هل أنا في طريقي لأن أجن؟؟
هل أنا في طريقي لأن أجن؟؟
هل سأجد اجابة لسؤالي عن حبك؟
أم سأظل خائفا كمرضى الرهاب...
خائفا من أن أرى حقيقة هذا الحلم الجميل فأرى له نهاية؟؟
هل كانت له بداية؟؟
حقا لا أعرف..
لكني اتساءل..
هل سأعرف يوما؟
ام سيغلق هذا السؤال في مظروفه؟؟
و يعتلي قمة تلال تراكم الأظرف؟؟
حقا..لا أعرف..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق